أعلان (Banner )
البحث في الموقع
تحميل
أوقات الصلاة في المغرب

أعلان (Banner )
الرئيسية المقالات رمضانيات الاستعداد لرمضان بمعرفة أحكام الصيام مائة فائدة من أحكام الصيام -الجزء الأول

جديد منتديات مجالس العلم

الاستعداد لرمضان بمعرفة أحكام الصيام مائة فائدة من أحكام الصيام -الجزء الأول

تقييم المستخدم: / 0
سيئجيد 
المقالات - رمضانيات

هذا الصيام تطهير وتكفير ورفعة، وهو من مصلحة العباد في دنياهم وآخرتهم، فلله الحمد على هذه النعمة، وله سبحانه وتعالى المنة والفضل بما شرع لنا من الأمور التي تطهر نفوسنا وتزكيها، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، المبعوث رحمة للعالمين، الذي عبد الله فأحسن عبادته، وصام لربه كما أمره عز وجل وعلمنا أحكام الصيام، وشرح لنا في سنته ما أنزل علينا في كتابه، وهذا الدرس عن أحكام الصيام لأن من جملة الاستعدادات المهمة بل هو أهم ما يستعد به لرمضان معرفة أحكامه، فإن الناس أيها الإخوة يستعدون لرمضان بأنواع مختلفة من الاستعدادات، فمنهم من يكدس الأطعمة والأشربة، سواء التجار أو الذين يشترونها فيجعلونها في بيوتهم وغير ذلك من أنواع الاستعدادات الدنيوية، والمسلم يقدم الاستعداد الديني على الاستعداد الدنيوي، فمن ضمن الاستعداد الديني لرمضان معرفة أحكام الصيام.
وهذا الدرس بعنوان: مائة فائدة من أحكام الصيام، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من الذين يتعلمون العلم النافع ويطبقون ذلك وممن رزقهم الله الفقه في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن من يرد الله به خير يفقهه في الدين.
تعريف الصيام وحكمه
الفائدة الأولى في تعريف الصيام:الصيام لغة: الإمساك.
وشرعاً: الإمساك عن المفطرات من الفجر إلى مغرب الشمس بنية.
فائدة في حكم الصيام:
 أجمعت الأمة على أن صوم شهر رمضان فرض والدليل على فرضيته من الكتاب قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183] ومن السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان" رواه البخاري.
فائدة في حكم جاحد الصيام :
 لا يجحد الصيام إلا كافر، ومن أصر على الإفطار في نهار رمضان يدعي إلى الصيام، فإن أصر على ذلك جاحداً لوجوبه فإنه كافر بالله العظيم.
فضل الصيام والحكمة منه
فائدة في فضل الصيام: وردت في فضل الصيام آيات وأحاديث، فمن ذلك أنه شرع للتقوى ومن الأحاديث: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" وإن "في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد" وأن "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" وأن الصوم هو الذي اختصه الله لنفسه وأنه هو الذي يجازي به، وأن الصوم جنة ووقاية من النار، وأن "للصائم فرحتان، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" وأن "الصيام يشفع للعبد يوم القيامة" وأن "من صام يوماً ابتغاء وجه الله وختم له به دخل الجنة" وأن "الصوم لا عجل له، ومن صام يوماً في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" وفي رواية: "مسيرة مائة عام" وأنه "تصفد فيه الشياطين وهم مردة الجن" وأن هناك ثلاث دعوات مستجابات: "دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر"، فهنيئاً للصائمين.
فائدة في الحكمة من الصوم: في الصوم حكم كثيرة يعلمها الله سبحانه وتعالى ومنها أنه:
- وسيلة إلى التقوى: فإن النفس إذا امتنعت عن الحلال طمعاً في مرضاة الله تعالى وخوفاً من عقابه فأولى أن تنقاد إلى الامتناع عن الحرام.
- موجب للرحمة والعطف على الفقراء والمساكين: فإن الإنسان إذا جاع بطنه علم حال الفقراء في جوعهم فيرحمهم ويعطيهم ما يسد به جوعهم، إذ ليس الخبر كالمعاينة ولا يعلم الراكب مشقة الراجل إلا إذا ترجل.
- فيه قهر الطبع وكسر الشهوة: فهو يربي الإرادة عن اجتناب الهوى وترك المعاصي، وكذلك فإن النفس تتهيأ للعبادة إذا صار القلب فارغاً من الطعام الذي يجلب الخمول والنوم.
- فيه فوائد اجتماعية عديدة.
- ومن الفوائد الدينية: أن الناس يشعرون بأنهم أمة واحدة يأكلون في وقت واحد ويصومون في وقت واحد ويشعر الغني بنعمة الله سبحانه وتعالى عليه.
آداب الصيام ومستحباته
فائدة في عدم نسيان آداب الصيام عند الكلام عن أحكامه: ينسى كثير من الناس إذا أراد البحث في موضوع الصيام آداب الصيام وينشغل بمعرفة الحلال من الحرام وأحكام الصيام، فينسى أن له آداباً وأن له مستحبات، منها ما يتعلق بحفظ اللسان وترك السب والشتم، والكذب والغيبة والنميمة، والغش وآلات اللهو والمعازف ولعب الورق، فلا شك أن هذه المحرمات وإن لم تكن مفسدة للصيام ومفطرة للصائم وموجبة للقضاء إلا أنها تكسب الإنسان إثماً، ورب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش. كما أن له مستحبات مثل: الإكثار من قراءة القرآن وذكر الله، والدعاء والصلاة والصدقة، والجود بالمال، والجود بالعلم والجود بالنفس أعلى الجود، ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم.. إني صائم، تذكر به نفسك وتذكر به الآخرين.
تقسيمات الصيام
فائدة في أنواع الصيام: ينقسم إلى صوم عين وصوم دين كما ينقسم إلى متتابع وغير متتابع..
- صيام العين وصيام الدين: فصوم العين ما له وقت معين إما بتعيين الله كصوم رمضان، أو بتعيين العبد، كمن نذر صوماً في وقت معين فإنه يتعين صيامه في ذلك الوقت، وأما صوم الدين فليس له وقت معين كصوم قضاء رمضان فإنه يصومه كما شاء، قبل رمضان الجديد، وصوم كفارة القتل والظهار واليمين، وصوم متعة الحج إذا لم يجد ثمن الهدي فإنه يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع متى أراد، وجزاء الصيد، والنذر المطلق عن الوقت كمن نذر أن يصوم شهراً أو أسبوعاً ولم يعين أي شهر أو أي أسبوع فإنه يلزمه الصيام في أي وقت كما نذر. 
-  الصيام المتتابع والصيام غير المتتابع:
فائدة: هل يجب التتابع في الصيام؟
الجواب: منه ما يجب التتابع فيه كصوم رمضان لقوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة:185]، والشهر متتابع لتتابع أيامه، فلما قال: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ} [البقرة:185]، أي: المعين، والشهر أيام متتابعة فيلزمنا التتابع وكذلك صوم كفارة القتل الخطأ وصوم كفارة الظهار، وصوم كفارة الجماع في نهار رمضان، فهذه صيام شهرين متتابعين في كلٍ منها، وكذلك إذا نذر صوماً متتابعاً لزمه.
فائدة فيما لا يلزم فيه التتابع:
قضاء رمضان على الراجح وهو قول جمهور العلماء لقوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184] ولم يشترط الله عز وجل التتابع، وكذلك الصوم في كفارة اليمين على الراجح إذا لم يجد عتق رقبة ولا إطعام عشرة مساكين ولا كسوتهم فإنه ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام فهي لا يشترط فيها التتابع، وكذلك كفارة الحلق لو حلق رأسه محتاجاً ففدية من صيام أو صدقة أو نسك، إما أن يذبح شاة أو يطعم ستة مساكين أو يصوم ثلاثة أيام لا يشترط فيها التتابع، وكذلك صوم النذر المطلق إذا لم يشترط التتابع كمن نذر أن يصوم ثلاثة أيام وليس في نيته أنها متتابعة فيجوز أن يصومها غير متتابعة.
أنواع الصيام من حيث السنية والكراهة والحرمة
فائدة: هل يجوز قضاء ما أفطره من صيام التطوع؟
الراجح عدم وجوب إتمام نافلة الصوم، وعدم وجوب قضائها وهذا هو قول كثير من أهل العلم ومن الأدلة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر

" لكن كره العلماء قطع صيام النافلة لغير عذر، ومن العذر أن يعز على ضيفه امتناعه عن الأكل، وإن أفطر بدون عذر فلا يثاب على ما مضى من صيامه، وإن أفطر لعذر في صيام النافلة أثيب على ما مضى من صيامه.

فائدة في أمثلة صيام التطوع:
هي كثيرة قد ندب إليها الشرع كعاشوراء، وعرفة، والاثنين والخميس، وأيام البيض، وست من شوال، والإكثار من صيام شعبان، والمحرم، وغير ذلك..
- الصيام المكروه:
فائدة في الصيام المكروه:
إفراد الجمعة بالصوم لحديث: "لا تصوموا يوم الجمعة إلا وقبله يوم أو بعده يوم" رواه البخاري.
صوم السبت وحده لحديث: "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم" الترمذي وحسنه وغيره.
صيام يوم الأحد: وهو عيد النصارى.
الوصال في الصوم وهو ألا يفطر بعد الغروب حتى يتصل صوم الغد بصوم الأمس.
وكذلك صيام الدهر وغيرها.
- الصيام المحرم:
فائدة: الصيام المحرم:
صوم عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة بعده لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم النحر، وحديث: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل"، ويستثنى صيام أيام التشريق على من كان عليه دم التمتع أو القران ولم يجد هديا.
ما يشترط في الصيام
فائدة في ثبوت دخول شهر رمضان:
يثبت دخول شهر رمضان بأحد أمرين:
- أولاً: إكمال شعبان ثلاثين يوما.
- ثانياً: رؤية هلال رمضان...
- شروط وجوب الصوم:
فائدة في شروط وجوب الصوم:
الإسلام والعقل؛ فلا يجب الصوم على مجنون، والبلوغ، فلا يجب على الصغير، والعلم بالوجوب، فإن الجاهل لا يجب عليه ما جهل.
فائدة: متى يؤمر الصبي بالصيام؟
يؤمر الصبي بالصيام لسبع كالصلاة إذا أطاق الصيام، ويضرب على تركه لعشر كالصلاة، ولأن الصوم أشق اعتبرت فيه الطاقة لأنه قد يطيق الصلاة ولا يطيق الصوم.
- شروط وجوب الأداء:
فائدة في شروط وجوب الأداء في الصيام، الأداء وليس القضاء:
- أولاً: الصحة والسلامة من المرض لقوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184].
- وثانياً: الإقامة وعدم السفر للآية السابقة، فيسقط وجوب أداء الصيام عن المريض والمسافر، يسقط عنهما وجوب الصوم وعليهما القضاء.
- ثالثاً: خلو المرأة من الحيض والنفاس لحديث عائشة لما سألتها المرأة، قالت: «كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة».
- بيان اشتراط النية في الصيام:
فائدة في حكم النية في صيام الفرض:
تشترط النية في صيام الفرض لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل" ويصح أن تكون في أي جزء من الليل ولو قبل الفجر بلحظة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له"، فيجب أن تكون نيةً مجزوماً بها هذا قول جمهور العلماء. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى أنه لو قال في نفسه إن كان غداً رمضان فأنا صائم أنه يصح، ولكن جمهور العلماء على خلاف هذا لأن هذه نية غير مجزوم بها ويشترط الجزم بالنية.
فائدة في النية للصيام الواجب غير رمضان:
تشترط النية في كل صيام الواجب كالقضاء والكفارة.
فاائدة في نية صيام النفل:
يجوز صوم النفل عند جمهور العلماء بنية قبل الزوال لحديث عائشة رضي الله عنها: "دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: هل عندكم شيء، فقلنا: لا، قال: فإني إذاً صائم" رواه مسلم.
أما النفل المعين كعاشوراء وعرفة فاشترط بعض أهل العلم النية من الليل.
فائدة في كيفية النية:
النية: عزم القلب على فعل الشيء وهي مرتبطة بالعلم، وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن كل من علم أن غداً رمضان وأراد صيامه فهذه نية وهذا فعل عامة المسلمين؛ كل من علم أن غداً رمضان وأراد صومه فهذه نية.
فائدة في حكم التلفظ في النية:
النية محلها القلب والتلفظ بها بدعة؛ فلا يجوز لإنسان أن يتلفظ بنية الصيام وإنما يعزم في قلبه على الصيام غداً إذا علمه من رمضان، والنية تتبع العلم، فمتى علم وأراد الصيام فإنها نية صحيحة.
فائدة فيمن نوى الإفطار في أثناء النهار لكنه لم يفطر:
اختلف أهل العلم في ذلك، والراجح أنه لا يفطر وإن قضى فهو أحوط، قال الحنفية والشافعية: إنه لا يفطر كمن نوى التكلم في صلاته ولم يتكلم، وقال المالكية والحنابلة: يفطر لأنه قطع نية الصوم بنية الإفطار، فلو أنه نوى الإفطار في النهار ولكنه لم يفطر فالراجح والله أعلم عدم وجوب القضاء وإن قضاه فهو أحوط.
فائدة في صوم المغمى عليه:
المغمى عليه إذا طرأ عليه الإغماء من قبل الفجر إلى المغرب فالجمهور على عدم صحة صومه من قبل الفجر إلى المغرب وإذا أفاق في أي جزء من النهار صح صومه سواء كان في أوله أو في آخره، إذا أفاق في أي جزء من النهار صح صومه سواءً كان في أول النهار أفاق أم في آخره.
الفائدة الخامسة والعشرين: لو ارتد بعد نية الصوم:
فإنه تبطل نيته بلا خلاف، وكثير من الناس مع الأسف أيها الإخوة يسبون الله سبحانه وتعالى أو دينه أو كتابه إذا انفعلوا وحصل بينهم خصومة أو مشاجرة ونحو ذلك، وبعضهم يفعل ذلك إثباتاً لرجولته، ولا شك أن سب الله أو رسوله أو دينه كفر، وأن من فعله فهو مرتد خارج عن ملة الإسلام، ومن فعل ذلك في أثناء النهار وجب عليه التوبة والإمساك بقية اليوم والقضاء والرجوع إلى الإسلام مرة أخرى بالدخول فيه وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

مجلس الأسئلة الشرعية وجوب نصرة الشعب السوري

إضافة تعليق


 


جديد تلاوات 1432
الأحد 28 جمادى الثانية 1433 هـ
20 ماي 2012 م

حسب توقيت المملكة المغربية
تسجيل الدخول




Free PageRank Checker