جديد منتديات مجالس العلم
بيان من موقع منزلة المرأة في الإسلام
| أخبار - إعلانات |
بيان من موقع منزلة المرأة في الإسلام
بشأن مشاركة المسمى "لحلو" في معرض الفن المعاصر بمراكش
مراكش: يوم الاثنين 20 شوال 1432 الموافق 19 شتنبر 2011
لقد تلقينا ببالغ الأسف والحزن نبأ مشاركة المسمى "مهدي جورج لحلو" في الدورة الثانية من "معرض الفن الحديث والمعاصر" بمراكش أواخر الشهر الجاري.
وبعد التأكد من خبر المشاركة، نعلن ما يلي:
أولا: نأسف غاية الأسف على التوجه المنحرف الذي نحاه بعض المسلمين في مجال الفن، والجنوح بهذا الأخير نحو مذاهب وأفكار فلسفية قائمة على الإلحاد والإباحية؛ وهو ما أضحينا نرى له في السنوات الأخيرة تجليات كثيرة؛ من خلال الأفلام والمسلسلات، وصور الجرائد والمجلات، وكثير من الأعمال المنسوبة إلى الفن والأدب؛ ونستحضر في هذا المقام الصور الخليعة التي ظهرت بها المسماة نادية لارغيت والمسماة لطيفة أحرار، وهو الانحراف السلوكي الذي يحاول البعض تأطيره فلسفيا من خلال علمي النفس والاجتماع (تراجع: مقالتنا "لباس المغاربة بين فضيلة الستر وثقافة العري).
ثانيا: نستنكر بشدة سكوت المسؤولين المعنيين عن هذه التجاوزات الخطيرة، التي لا تحترم الشرع ولا القانون ولا شعور المغاربة.
لا سيما في ظل الدستور الجديد الذي شدد على ضرورة تنشئة الأجيال على التشبت بالقيم التربوية ومستلزمات الهوية المغربية.
ثالثا: إن التطبيع مع المدعو "مهدي جورج لحلو" وأمثاله من المنحرفين فكريا وأخلاقيا؛ أمر مرفوض، لا يقبل به أي مغربي حر غيور على دينه ووطنه، لأن هذا الرجل أعلن الاستهزاء بالقرآن العظيم ومقدسات أخرى؛ حيث كتب بعض الآيات الكريمة على جسده العاري، وصور نفسه عاريا وسط رسم يشير إلى الكعبة المشرفة، كما سخر في بعض أعماله "الشيطانية" التي تسمى "فنية" بشعيرة الحجاب.
والقرآن الكريم صريح في بيان حكم من يفعل مثل ذلك، والعلماء مجمعون على ذلك الحكم؛ قال الله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}[التوبة/65، 66]
رابعا: إن تسويغ السيد هشام الداودي -منظم المعرض-؛ مشاركة هذا الرجل؛ بأنه لن يعمل أعمالا تتعلق بالدين والقرآن؛ غير مقبول؛ لأن الواجب الشرعي والوطني يقتضي اتخاذ موقف ممن تصدر منه تلك التجاوزات الخطيرة، بل الانحرافات التي لا يتجاسر عليها إلا شيطان مارد: قال الله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140)}[النساء/140]
خامسا: ندعو المسمى لحلو إلى التعجيل بالتوبة إلى الله، محذرينه من بطش الجبار؛ قال الله تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج: 12 - 22]
ونذكر هذا الرجل بمصير الذين تجرؤوا على القرآن في الدنيا والآخرة: قال سبحانه: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)} [فصلت/26 -29]
اللهم إنا نبرأ إليك من أفعال سفهائنا.
ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.
موقع منزلة المرأة في الإسلام
المشرف العام: حماد القباج










