أعلان (Banner )
البحث في الموقع
تحميل
أوقات الصلاة في المغرب

أعلان (Banner )
الرئيسية المقالات الأسرة والمرأة والطفل صفحات من نبوغ المرأة المغربية

جديد منتديات مجالس العلم

صفحات من نبوغ المرأة المغربية

تقييم المستخدم: / 0
سيئجيد 
المقالات - الأسرة والمرأة والطفل

أول ما نذكر من السيدات المبرزات في ميدان المعارف الإسلامية السيدة خناتة بنت بكار زوج السلطان مولاي اسماعيل وأم ولده السلطان عبد الله، كانت فقيهة عالمة، بارعة أديبة، خيرة دينة، لها كتابة على الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر، وكان لها كلام ورأي وتدبير مع السلطان ومشاورة في بعض أمور الرعية فإنها كانت له وزيرة صدق وبطانة خير كما قال الوزير الإسحاقي في رحلته.
وكانت قد توجهت إلى الحج في أيام ولدها مولاي عبد الله، وصحبها حفيدها سيدي محمد بن عبد الله وحاشية كبيرة من جملتها؛ الوزير المذكور الذي كتب رحلته بهذه المناسبة، فقوبلت بحفاوة عظيمة من أهل الحرمين الشريفين وفرقت هناك على المحتاجين وذوي البيوتات ما يزيد على مائة ألف دينار وأكرمها العلماء ومدحها الشعراء.


ومن جملة ما مدحت به قصيدة للشيخ محمد بن علي بن فضل الحسيني الطبري إمام المقام الإبراهيمي استهلها بقوله:
غنى على عود السعود هزاري *** وشدى على الأوتار بالأوطار
ويقول في أثنائها:
فاحت بها أرجاء مكة رغبة *** ومحبة من سائر الأخيار
وهي الحقيقة بالجلالة في الورى *** فجلالة الأضياف ليس بعار
توفيت رحمها اله بفاس سنة 1159م.

ثم نذكر السيدة زوج الشيخ المختار الكنتي التي كانت أيضا من العالمات الفاضلات، وقد ختمت المختصر الخليلي الذي كانت تدرسه للنساء في اليوم الذي ختمه زوجها بجهة أخرى حيث كان يعقد مجلسه للرجال.
وألف ولدهما أبو عبد الله محمد في ترجمتهما كتابه: "الطريفة والتالدة في مناقب الشيخ الوالد والشيخة الوالدة".
ونبغت في نظم الشعر السيدة مريم الشقراوية الشنجيطية، واشتهرت به وكانت تمدح أكابر العلماء ويمدحونها حتى بكتها أحد الشيوخ فأمسكت.

وفي ميدان التعليم الأولي كان هناك معلمات يقمن بتعليم البنات والأولاد الصغار الكتابة والقراءة والقرآن الكريم ومبادئ العلوم الضرورية، فلم يكن يخلو حي من أحياء المدن الكبيرة من "دار فقيهة" تعتبر بمثابة مدرسة أولية، ولقد أدركنا نحن منها العشرات مما يدل على ما كانت المرأة المغربية تقوم به من دور عظيم في نشر المعرفة وتثقيف النشء.

وهناك نوع آخر من التعليم وهو التربية الدينية، وكان للنساء بها اهتمام كبير، إذ كان بعضهن ينتصبن لتلقين النساء المتقدمات في السن واجباتهن الدينية، ويندبنهن إلى التوبة ويعلمنهن بعض الأدعية والأذكار ..
وقد أدركنا نحن الكثيرات من السيدات اللائي كن ينهضن بهذه المهمة الروحية خير نهوض، وبذلك كان النساء على جانب عظيم من العفاف والطهارة وحسن التبعل، وكانت السعادة الزوجية تغمر البيت والأسرة والمجتمع بالرضى والطمأنينة والحبور، ولله عاقبة الأمور.

مجلس الأسئلة الشرعية وجوب نصرة الشعب السوري

إضافة تعليق


 
جديد تلاوات 1432
الإثنين 11 ربيع الأول 1433 هـ
6 فبراير 2012 م

حسب توقيت المملكة المغربية
تسجيل الدخول






Free PageRank Checker