جديد منتديات مجالس العلم
مجلة "نيشان" تدعو المحجبات إلى الفاحشة!
لا يمكن لعاقل أن يستوعب كيف يمَكَّن في بلادنا لمعاول الهدم الأخلاقي و التخريب الفكري و السلوكي؟!
و إذا كان عقلاء الغربيين يشهدون أن التفسخ الأخلاقي و المجون إنما هو ضريبةُ الحضارة و الرقي، و أنه غير محمود لذاته، و لذلك ينبغي أن نحد منه ما استطعنا، و لا نترك منه إلا بقدر ما يجعلنا نتمتع بلذات الحياة بالمقياس الذي نراه ضروريا!
فالأمراضُ الجنسية غير مرغوب فيها، و لكنها ضريبة لذة الزنا، و الأزماتُ الاقتصادية العاصفة غير محبوبة، لكنها ضريبة الحياة الرغيدة، و هكذا يقولون في الخمر و التدخين و غيرها من عوامل الضرر و الضرار!
و إذا كان عقلاء الغربيين يشهدون أن التفسخ الأخلاقي و المجون إنما هو ضريبةُ الحضارة و الرقي، و أنه غير محمود لذاته، و لذلك ينبغي أن نحد منه ما استطعنا، و لا نترك منه إلا بقدر ما يجعلنا نتمتع بلذات الحياة بالمقياس الذي نراه ضروريا!
فالأمراضُ الجنسية غير مرغوب فيها، و لكنها ضريبة لذة الزنا، و الأزماتُ الاقتصادية العاصفة غير محبوبة، لكنها ضريبة الحياة الرغيدة، و هكذا يقولون في الخمر و التدخين و غيرها من عوامل الضرر و الضرار!
إذا كانت هذه فلسفتهم فإن غلاة العلمانية من بني جلدتنا جعلوا تلك العوامل أمورا محمودةً لذاتها، مرادةً بنفسها!
و هكذا ففي الوقت الذي يجعل الغربُ من التقدم التقني و التطور المعرفي أولَ و أهم مكونات الحداثة و التقدم، نرى المغفلين من قومنا يجعلون زبالات الفكر و أوساخَ السلوك شرطا في المجتمع الحداثي و رُكنا من أركان النهضة و التقدم!
و إذا كان قد ظهر عجزُهم في ميادين البحث العلمي بكل فروعه و أشكاله، فإنهم ذهبوا يبحثون عن مَلاذٍ يظهرون فيه بمظهر المبدعين و الفاعلين الاجتماعيين، فترجموا فِكرهم الساقط عبر السينما و الفن و الصحافة و الإعلام، و سخروا هذه المجالات لخدمة أهدافهم الدنية.
و أسسوا توجها يهدف إلى التطبيع مع الفاحشة في مجتمعنا المغربي، في تطاولٍ غريب على الدين و الأخلاق الحميدة، و مناقضةٍ صارخة للقانون الذي يحظر كل الأنشطة التي تمس بالأخلاق العامة.
و في هذا الصدد أجرت مجلة نيشان –على هامش عرض فيلم: الحجاب و الحب- تحقيقا يتعلق بالموضوع اتخذت له عنوانا: (الحجاب و الحب من قال إن التدين يمنع الغرام)!
و الملاحظ من هذا العنوان -و هو ما أكده المضمون- أن المراد من الفيلم نشر التطبيع مع الفاحشة في أوساط المحجبات، و تهوينها في نفوسهن!
و هكذا يشكل هذا التحقيق و ما يدور في فَلَكه من الأعمال السينمائية و الإعلامية صوتا من الأصوات التي تدعوا المحجبةَ الضعيفةَ المترددة إلى الانسلاخ و الميل إلى داعي الشهوة!
و هذه سابقة خطيرة في واقع مجتمعنا، تستوجب تدخُّل المسؤولين بالحزم المطلوب.
------------------------------
هذا رابط موضوع له صلة بنفس المجلة:
http://www.manzila.net/site/index.php?option=com_content&view=article&id=620:620&catid=39:minhaj&Itemid=54
إضافة تعليق




