اضغط على الصورة لتحميل شريط أدوات موقع منزلة المرأة في الإسلام manzilat toolbar


أعلان (Banner )

البحث في الموقع
فتاوى مختارة

السؤال
هل يجوز للرجل أن يخالط الشغالة في البيت، وماذا يحل له منها؟

الجواب :

إذا تزوجها فلها أن تكشف وجهها له وهذا هو الحل، وإلا فلا يحل له منها شيء، هي كالمرأة التي في السوق، يجب عليها أن تحتجب، ويتأكد الحجاب في حقها أكثر من غيرها؛ لأنها في البيت ويسهل الخلوة بها، فإذا كشفت وجهها فإن الشيطان يجعل هذا الوجه وإن كان ليس بذاك يجعله جميلاً ليفتتن بها والعياذ بالله، فيجب على الخادمة أن تحتجب ويجب على أهل البيت أن يأمروها بذلك؛ لأنها امرأة أجنبية. وإذا أرادوا الحل الذي ذكرته فهو سهل، إذا لم يكن لها زوج، يستأذن من الجهات المسئولة أن يتزوجها وتبقى عنده في البيت، لكن أخشى إذا أصبحت زوجة أن تطلب خادمة فيما بعد وهذه مشكلة!!

" اللقاء الشهري " ( 3 )

الرئيسية خبر وتعليق مجلة "نيشان" تدعو المحجبات إلى الفاحشة!
لا يمكن لعاقل أن يستوعب كيف يمَكَّن في بلادنا لمعاول الهدم الأخلاقي و التخريب الفكري و السلوكي؟!
و إذا كان عقلاء الغربيين يشهدون أن التفسخ الأخلاقي و المجون إنما هو ضريبةُ الحضارة و الرقي، و أنه غير محمود لذاته، و لذلك ينبغي أن نحد منه ما استطعنا، و لا نترك منه إلا بقدر ما يجعلنا نتمتع بلذات الحياة بالمقياس الذي نراه ضروريا!
فالأمراضُ الجنسية غير مرغوب فيها، و لكنها ضريبة لذة الزنا، و الأزماتُ الاقتصادية العاصفة غير محبوبة، لكنها ضريبة الحياة الرغيدة، و هكذا يقولون في الخمر و التدخين و غيرها من عوامل الضرر و الضرار!

إذا كانت هذه فلسفتهم فإن غلاة العلمانية من بني جلدتنا جعلوا تلك العوامل أمورا محمودةً لذاتها، مرادةً بنفسها!
و هكذا ففي الوقت الذي يجعل الغربُ من التقدم التقني و التطور المعرفي أولَ و أهم مكونات الحداثة و التقدم، نرى المغفلين من قومنا يجعلون زبالات الفكر و أوساخَ السلوك شرطا في المجتمع الحداثي و رُكنا من أركان النهضة و التقدم!
و إذا كان قد ظهر عجزُهم في ميادين البحث العلمي بكل فروعه و أشكاله، فإنهم ذهبوا يبحثون عن مَلاذٍ يظهرون فيه بمظهر المبدعين و الفاعلين الاجتماعيين، فترجموا فِكرهم الساقط عبر السينما و الفن و الصحافة و الإعلام، و سخروا هذه المجالات لخدمة أهدافهم الدنية.
و أسسوا توجها يهدف إلى التطبيع مع الفاحشة في مجتمعنا المغربي، في تطاولٍ غريب على الدين و الأخلاق الحميدة، و مناقضةٍ صارخة للقانون الذي يحظر كل الأنشطة التي تمس بالأخلاق العامة.

و في هذا الصدد أجرت مجلة نيشان –على هامش عرض فيلم: الحجاب و الحب- تحقيقا يتعلق بالموضوع اتخذت له عنوانا: (الحجاب و الحب من قال إن التدين يمنع الغرام)!

و الملاحظ من هذا العنوان -و هو ما أكده المضمون- أن المراد من الفيلم نشر التطبيع مع الفاحشة في أوساط المحجبات، و تهوينها في نفوسهن!
و هكذا يشكل هذا التحقيق و ما يدور في فَلَكه من الأعمال السينمائية و الإعلامية صوتا من الأصوات التي تدعوا المحجبةَ الضعيفةَ المترددة إلى الانسلاخ و الميل إلى داعي الشهوة!

و هذه سابقة خطيرة في واقع مجتمعنا، تستوجب تدخُّل المسؤولين بالحزم المطلوب.
------------------------------
هذا رابط موضوع له صلة بنفس المجلة:
http://www.manzila.net/site/index.php?option=com_content&view=article&id=620:620&catid=39:minhaj&Itemid=54
 
الخميس 28 رمضان 1431 هـ
9 شتنبر 2010 م

حسب توقيت المملكة المغربية
تسجيل الدخول



مواد ذات صلة
المتواجدون الأن
يوجد حاليا 28 زوار المتواجدين الآن بالموقع