جديد منتديات مجالس العلم
آداب المرأة المسلمة
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
اعلمي- أيتها المؤمنة- أن لمثلك من نساء المؤمنين آدابا شرعية، عليها أن تقوم بها، وتحيا عليها طوال الحياة، وهي كثيرة، وإني ذاكر لك طرف منها، فاعرفيه، والتزمي به فإنه خير ما تتجملين به، وتكملين عليه، واليك ذلك:
|
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
"حديث يرق له قلبي أحب إلي من مائة قضية من قضايا شريح"
ما أحوجنا في زمن قست فيه القلوب, وظهرت الذنوب, ولم يستحي الكثير من علام الغيوب: إلى المواعظ الحسنة.
نعم ما أحوجنا إلى الموعظة الحسنة في وقت كثرت فيه الدعوات الأرضية المضلة, واشتد فيه الظلام وظهر الباطل على الحق ظهورا آنيا, وسيطرت فيه المادية حتى تغيرت كثير من القيم السامية.
نعم ما أشد ضرورة العبد المسلم إلى المواعظ التي تثبت قلبه في زمن حار فيه الكثير من الناس فانغمسوا في القيم الهابطة التي غزت العقول والقلوب والمجتمعات.
في تهذيب اللغة قال: "العظة والموعظة وكذلك الوعظ, والرجل يتعظ: إذا قبل الموعظة حين يذكر الخير ونحوه مما يرق لذلك قلبه" 3/164.
أنت من يؤخر النصر عن هذهـ الأمة !
| المقالات - المنهاج و الرد على المخالف |
بينما كنت مهموما أتابع أخبار المسلمين وما أصابهم من مصائب، خاطبتني نفسي قائلة: يا هذا، أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة، بل وأنت سبب رئيس في كل البلاء الذي نحن فيه ! قلت لها: أيا نفسي كيف ذاك وأنا عبد ضعيف لا أملك سلطة ولا قوة، لو أمرت المسلمين ما ائتمروا ولو نصحتم ما انتصحوا .. فقاطعتني مسرعة، إنها ذنوبك ومعاصيك ، إن ها معاصيك التي بارزت بها الله ليل نهار .. إنه زهدك عن الواجبات وحرصك على المحرمات .. قلت لها: وماذا فعلت أنا حتى تلقين عليّ اللوم في تأخير النصر .. قالت: يا عبدالله والله لو جلست أعد لك ما تفعل الآن لمضى وقت طويل، فهل أنت ممن يصلون الفجر في جماعة؟ قلت: نعم أحيانا، ويفوتني في بعض المرات .
عمل يسير ترجح به كفة الحسنات
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
{فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}[(6) سورة القارعة]، يعني كَثُرَتْ أعمالُهُ الصَّالحة فرَجَحَت كِفَّتُها بِكِفَّةِ الأعمال السَّيِّئَة يعني زادت حسناتُهُ على سَيِّئَاتِهِ، وقد خَابَ منْ رَجَحَتْ آحادُهُ على عشراه، يقولُ أهل العلم: "خابَ وخَسِر منْ رَجَحَتْ آحادُهُ على عشرته" يعني الحَسَنة بعشْرِ أمثالُها والسَّيِّئَة واحِدَة، ومع ذلك تَرجِحْ السَّيِّئَاتْ على الحَسَنات؟ هذا دليلُ الخَيبة والحِرمانْ والخُسْرَانْ، خَابَ وخَسِرْ منْ رَجَحَتْ آحَادُهُ وَزَادَتْ على عشرته، ففضلُ الله -جل وعلا- وكَرَمُهُ وجُودُهُ يجعل الحَسَنَة بعَشْرِ أمثالها هذا أقل تقدير و إلاّ فالله -جل وعلا- يُضاعف إلى سبعمائة ضِعف وفَتَحَ لنا أبْوَاب وآفاق تُوصِلُنا إلى جَنَّاتِهِ ومرضَاتِهِ، وضَاعَفَ لنا الأُجُور على أعمالٍ يسِيرَة إذْ لو أنَّ الإنسان يُكْثِرُ منْ الاسْتِغْفَار بِحُضُور قلب لا مَعَ الغَفْلَة واللَّهُو لكانَ لهُ شأنْ غير شأنه الذِّي يَعِيشُهُ، ولو كان يُكْثِر من التَّسْبيح والتَّحميد والتَّهليل، وكُلُّ تسبيحه صدقة وكُلُّ تسبيحه أو تحميده أو تهليله شَجَرة في الجنَّة، والجَنَّة قِيعَان وغِرَاسُها التَّسبيح والتَّحميد والتَّهليل يعني ما يُكلِّفُ شيء.
الفوائد التربوية من المستجدات العصرية
| المقالات - المنهاج و الرد على المخالف |
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
تتابعت سلسلة من غرائب الأفعال والسلوك الخاطئ من بعض أهل الخير والعلم ، وأهل السنة يجمعون بين نفي العصمة عن أحد من الناس وبين إرشاده وتوجيهه والرد عليه ، فأهل الإيمان كاليدين يغسل بعضهما درن بعض .
ونتيجة لحصول بعض الأحداث الأخيرة لبعض أهل العلم ومنها :
الجلوس مع النساء ، وتشريع الاختلاط المحرم ، وإعلان الصدع بالحق على المجتمع المسلم ! والإثارة الإعلامية، وغير ذلك مما جعل أهل التربية ينقسمون قسمين ويسألون سؤالين .
أما القسمان فهما :
القسم الأول : قسم ينظر بعين الدهشة والاستغراب حتى أصبح يشكك فيما يراه بعينه ويسمعه بأذنيه ، ويحاول الدفاع أحياناً وأحياناً يفضل السكوت ، ويكمن الخطر في أثر ذلك على تدينه وقناعاته الشرعية التي تجعله يضعف مع الأيام .

