جديد منتديات مجالس العلم
طاف قلبي حول العرش.
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى، أما بعد...
هل أحرمت؟؟، هل استشعرت نعيم تخلية القلب؟؟، هل تغيرت؟؟، آه لو أنَّ قلبك توجه تلقاء البيت، ولبست الأكفان، ولبيت تلبية المحب المشتاق، تلبية الفار إلى ربه، تلبية الشاكر لأنعمه الذي يشعر باصطفاء ربه "إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".
تعال نخطو الخظوات كما صنعت تلك المرأة التي ظلت تسأل وفد الحجيج: أين بيت ربي؟؟، أين بيت ربي؟؟، حتى بلغته فلما رأته سقطت ميتة، "ماتت المشتاقة" ونحن: متى نشتاق؟؟
|
| المقالات - المنهاج و الرد على المخالف |
بسم الله الرحمن الرحيم
فَعَلى المُسْلِم أنْ يَتَأَمَّلْ مِثْل هذهِ الآيَاتْ، وهذهِ السُّوَرْ القَصِيرَة فِيها العَجَائِبْ، فِيها العَجَائِبْ لاسِيَّما السُّوَرْ المَكِّيَّة التِّي فِيها هذهِ الأهْوال، السُّوَرْ المَدَنِيَّة فِيها شَيء مِمَّا ذُكِرْ مِمَّا يُوعظُ بِهِ ويُذَكَّرُ بِهِ؛ لَكِنْ الغالِب فيها بَيَانْ الأحكام والشَّرَائِع، أمَّا السُّور المَكِّيَّة فَعَلَى قِصَرِها فَفِيها ما يَسُوطُ القُلُوبْ، ويَزْجُرُ القُلُوبْ، ويَدْفَعُ القُلُوب إلى العَمَلْ؛ لَكِنْ قَلْبُ من؟ اللهُ -جلَّ وعَلا- يقُول: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ}[(45) سورة ق]،
تحزيب القرآن الكريم.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد
فيَتبع الموضوعَ السابقَ – وهو: تكثير الحسنات- مسألةٌ مهمة لِمن اختار لنفسه الختمَ في أسبوع أو عشرة أيام أو غير ذلك مِن خيارات وردت في السُّنّة، وتلكم المسألة هي:
كم يقرأ كل يوم؟
وهذا الذي يُعرف بـ: تحزيب القرآن الكريم، ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بيانٌ شافٍ لهذه المسألة، نص فيه على أن تحزيب القرآن إنما هو بالسُّور، وقال أن هذا "معلوم بالتواتر"، فلا يكون التحزيب بالأجزاء، هذا الذي ذكره رحمه الله، والآن صاروا يحزّبون بالصفحات أيضًا!
الصيام..الصيام.. { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
| المقالات - الـفـقـه |
الصيام..الصيام.. { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
كان أهل الإسلام في أزمنة مضت يستقبلون شهر رمضان المبارك بالاستبشار والفرح والسناء، وبمشاعر فياضة بالمحبة والأنس والبهاء، وبنفوس مليئة بعزة الانتماء.
لسان حالهم يقول:
رمضان هـلّ بـوافـر الخيـرات *** يهدي لـنـا الآمال والبـركـات
يحيي القلوب بهدي رب راحم *** ويـُمِـدنا بالـنـور والـنـفحــات
شهرَ الفضائل جئتنا تجلو العنا *** بالحـب تـنعـشـنـا وبالنسـَمـات.
فما أنْ يُعلن دخولُ شهرِ رمضان الأغر فيهمِ حتى ترى الناس وحدانا وزرافات قد أقبلوا على الخيرات، وسارعوا إلى الطاعات، مع الاعتزاز بدين رب الأرض والسماوات، كأنَّ الروحَ تسبحُ فيما يكرم الله به من النفحاتِ ، وكأنَّ القلوب استبدلت بأخرى لمْ تبارز ربها بالمعاصي في الجلوة ولا في الخلوات، فياله من شهرٍ كثير البركاتِ والخيرات.
أما في زماننا هذا فتدنست قلوب كثير من المسلمين، ولم يحملهم إقبال هذا الشهر الكريم على التوبة والإنابة والرجوع إلى رب العالمين.
دنت بشائره.
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
الحمد لله الذي خلق خلقه أطوارا وصرفهم كيفما شاء عزة واقتدارا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أراد ما العباد فاعلوه ولو عصمهم لما خالفوه ولو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله خير من صلى وصام وأفطر الشافع المشفع في عرصات يوم المحشر صلى الله وملائكته والصالحون من خلقه عليه كما وحد الله وعرف به ودعا إليه اللهم وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين ... أما بعد
عباد الله :
فأوصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلن وخشيته تبارك وتعالى في الغيب والشهادة فإن تقوى الله أزين ما أظهرتم وأكرم ما أسررتم وأعظم ما ادخرتم{ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ}.
عباد الله :
الله أكبر وقد دنت بشائره وارتفعت منائره يترقب الليلة أو ما بعدها المسلمون في جميع الأرض هلاله يفزعون فيه إلى الله جل وعلا بما شرع من الطاعات وبما حكم من العبادات تعرضا لنفحاته واستجابة لأمره وطلبا للغفران وسترا للعيوب .
أيها المؤمنون :
إن ربكم يخلق ما يشاء ويختار وقد جعل الله جل وعلا بحكمته ورحمته وعزته شهر رمضان موئلا للصيام الذي تعبد الله به عباده كما تعبد الله به الأمم من قبلنا .

