أعلان (Banner )
البحث في الموقع
تحميل
أوقات الصلاة في المغرب

أعلان (Banner )
الرئيسية البيت المسلم المعاشرة الزوجية الأندية الرياضية النسوية نفثة تغريبية..وخطوة تخريبية -2- يتبع

جديد منتديات مجالس العلم

الأندية الرياضية النسوية نفثة تغريبية..وخطوة تخريبية -2- يتبع

Article Index
الأندية الرياضية النسوية نفثة تغريبية..وخطوة تخريبية -2- يتبع
Page 2
All Pages

كرة القدم عند العرب[19]:

— أول بلد عربي ظهرت فيه كرة القدم هي مصر على يد جنود الاحتلال البريطاني عام 1882م.
— في عام1892م أصدرت الحكومة المصرية قرارًا يجعل التربية البدنية مادة أساسية في المدارس.
— في عام 1907م تأسس نادي الأهلي وهو أول ناد رياضي مصري، ومن أوائل الأندية العربية؛ إذ لا يعلم على وجه التحديد تاريخ أول ناد رياضي عربي.


— تأسس الاتحاد المختلط بين المصريين والأجانب لكرة القدم في مصر عام 1910م أسسه "بولاناكي" اليوناني الجنسية، وكان هو ممثل مصر في اللجنة الأولمبية، وتم تشكيله من سبعة أعضاء كلهم أجانب، وأقام هذا الاتحاد أولى مسابقاته الرياضية عام 1913م بمشاركة فرق الجاليات الأجنبية، ثم تأسس بعد ذلك بديلاً له الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1921م.
— في مايو من عام 1916م تمَّ تشكيل منتخب مصر لكرة القدم ليلعب مع القوات البريطانية المحتلة، وفي سبتمبر تمَّ تشكيل المنتخب المصري الإنجليزي، ونظمت عام 1917م مسابقة لعبت فيها الفرق المصرية والأجنبية على كأس السلطان حسين كامل.
— مع ثورة 1919 ضدَّ الاحتلال البريطاني تمَّ تمصير الكرة، وفي عام 1921م شكلت لجنة عليا للاتحاد المصري.
— في عام 1920م شارك منتخب مصر في الألعاب الأولمبية، وهي أول مشاركة لمنتخب عربي في كرة القدم في الألعاب الأولمبية.
— في عام 1923م انضم الاتحاد المصري إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، يليه الاتحاد الفلسطيني عام 1929م، فاللبناني عام 1936م.
— أول منتخب عربي شارك في تصفيات كأس العالم لكرة القدم هما المنتخبان المصري والفلسطيني عام 1934م.
— نظمت أول بطولة للدوري في مصر عام 1948م، وهو العام الذي احتل فيه اليهود فلسطين، وذبحوا أهلها وشرَّدوهم حتى سمي عام النكبة.
— في عام 2000م أنشئت في قطر لجنة رياضة المرأة القطرية، وأشهرت تحت مظلة اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية عام 2001م، وعلى إثر ذلك افتتح عدد من المراكز الرياضية من أجل صقل واكتشاف المواهب القادرة على الممارسة، تحت إشراف مدرِّبات متخصِّصات في كافة الألعاب الرياضية، وبدأت المرأة القطرية في المشاركات الرياضية الخارجية.
— في عام 2004م تمَّ تشكيل منتخب عربي لكرة القدم النسائية، بقيادة الأميرة "هيا بنت الحسين"، ويضم لاعباتٍ من المغرب والجزائر ومصر وفلسطين وليبيا ولبنان، ولعب أمام فريق تشيلسي الإنجليزي النسوي على إستاد نادي الشرطة في دبي، في إطار سلسلة نشاطات رياضية على هامش مهرجان دبي للتسوق[20].
— "إنعام محمد تحسين بكر" مصرية، هي أول محترفة مصرية - وربما عربية - في كرة القدم، في نادي برشلونة الإسباني؛ إذ التحقت به عام 2006م.
— في عام 2006م اشتدت دعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للاتحادات العربية لكرة القدم بضرورة تشكيل فرق كروية نسوية، وجعلوا ذلك شرطًا لاستمرار الدعم المادي الذي يخصصه بقيمة20% من ميزانية الاتحاد المحلي، مما دفع أغلب الدول إلى تشكيل فرق رياضية نسائية، وإقامة المسابقات والدوريات العربية والأسيوية؛ إرضاءً للفيفا:
أ - فأعلن في عمان عن تشكيل منتخب نسائي لكرة القدم بالتنسيق مع الفيفا.
ب - وأعلن في تونس اعتماد أول دوري نسائي في كرة القدم.
ج - ونظمت إمارة أبو ظبي أول بطولة عربية نسوية في كرة القدم تحت شعار "الخطوة الأولى للمجد الرياضي للسيدات"، ضمت منتخبات سلطنة عمان، والبحرين، والعراق، ولبنان، وسوريا، وفلسطين، ونادي أبو ظبي، واحتفت بهذا الخبر الوكالات الإخبارية العالمية[21].
د - وأقيمت في الأردنّ بطولة ميلاد القائد العربية لكرة القدم النسوية، التي نظمتها رابطة اللاعبين الدوليين، وشارك فيها فريق سرية رام الله الفلسطيني.
هـ - ونظمت الكويت أول بطولة نسوية خليجية للألعاب الرياضية المختلفة.
و - وانطلقت أول بطولة نسوية لكرة القدم في المغرب نظمتها الجامعة الملكية المغربية، وسبب ذلك ما أعلنته الجامعة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" يهدِّدها بسحب الدعم الذي يمنحه الاتحاد سنويًّا للجامعة، إن لم تنهض بالرياضة النسوية.

— أُكمل الضغط على الدول الإسلامية بإنشاء فرق رياضية نسوية، بما أعلنته اللجنة الأولمبية الدولية في الفيفا من دعوتها جميع الدول الأعضاء بإنشاء أندية رياضية نسائية في موعد أقصاه 2010م، وهدَّدت بتجميد عضوية الدول التي لا تقيم هذه الأندية[22].


كرة القدم في المملكة[23]:
— بداية كرة القدم في المملكة العربية السعودية كانت على يد الملاويين والأندونيسيين في مكة عام 1344هـ تقريبًا، وأنشئ أول فريق عام 1346هـ باسم"الرياضي"، كما أنشئ عام 1350هـ فريق"الوطن" بمكة اقتصر على اللاعبين السعوديين دون غيرهم، ثم انتقلت كرة القدم من مكة إلى جدة، ثم إلى سائر البلاد، وأنشئت بعض النوادي في الحجاز، ثم أصدرت الأوامر بمنع اللعب على إثر خلاف نشب بين ناديي "الأهلي" و"الوطن" بمكة عام 1358هـ، وفي عام 1365هـ أسس نادي "زهر الربيع" بالطائف، لتعود كرة القدم مرة أخرى، وتكثر النوادي، وفي عام 1374هـ صدر أول تنظيم للرياضة بصفة رسمية على يد الأمير "عبدالله الفيصل" لما تولى مهام وزارة الداخلية؛ إذ أسس فيها إدارة للشؤون الرياضية، وفي عام 1380هـ أسندت مهمة الإشراف على الحركة الرياضية لوزارة المعارف.

— في عام 1396هـ بلغ عدد الأندية في المملكة 86 ناديًا رياضيًّا، وفي عام 1419هـ بلغت 153 ناديًا، وعدد الاتحادات22 اتحادًا، مما يدل على توسع كبير في الرياضة.
— بسبب نقل المباريات عبر شبكات التلفزة، ومشاهدتها من قبل الأسرة داخل المنزل؛ فإن عادة تشجيع الفرق والمنتخبات تسربت إلى النساء والفتيات، ولم تعد حكرًا على الرجال والشباب، ثم تطوَّر ذلك إلى تناقل الفتيات في المدارس صور اللاعبين، وتقلدهن شعارات الأندية، وخروج بعضهن إلى الشوارع في السيارات عند فوز فريق يشجعنه، حتى رصد بعض الصحفيين الرياضيين هذه الظاهرة في المملكة عام 1401هـ[24].
— بعد ذلك بسنوات قلائل، وفي مشاركات منتخب المملكة الخارجية في كأس آسيا، ثم في كأس العالم التقطت عدسات المصوِّرين صور عدد من السعوديات في مدرجات الملعب يشجعن المنتخب السعودي، وكان هذا الظهور في المدرجات الأجنبية محل استنكار كثير من الناس في وقته، لكنه كسر حاجز ظهور الفتاة السعودية، وهي سافرة ومختلطة بالرجال في مدرجات الملاعب.
— بدأت عقبها مطالبات بعض الصحفيين بمشاركة الفتاة في حضور الملاعب، وتخصيص أماكن لهن في المدرجات معزولات عن الرجال، ووفق التعاليم الإسلامية كعادتهم في بداية مطالباتهم بالسماح لما فيه منكرات، أو يؤدي إليها؛ لكسب المسؤولين والعامة إليهم، وقطع الطريق على المنكرين عليهم، بأنهم لا يريدون ما طالبوا به إلا وفق تعاليم الشريعة التي لا يظهرون احترامهم لها، واحتفاءهم بها إلا في هذه المواطن فقط.
— كانت بعض الصحف تقذف حجرًا بين الحين والآخر في بحيرة الرياضة النسائية؛ لجس النبض، ورفع سقف المطالبات، وفي تاريخ 3/2/1421هـ عملت صحيفة عكاظ استبيانًا لقرائها تستطلع آراءهم حول إنشاء نواد للسيدات بإشراف الأندية الرياضية، وأنكر ذلك العلماء والمحتسبون في حينه.
— في تاريخ 27/5/1430نشرت الصحف السعودية صور فتيات يلعبن الكرة، وذكرت الصحف أنهن أعضاء فريق جدة النسائي لكرة القدم[25]، أطلقن عليه اسم "كينجز يونايتد" أو اتحاد الملوك، وأعلن في الصحف أن الأمير "الوليد بن طلال" استقبلهن وشجعهن فيما تم توزيع مكافآت نقدية على أعضاء الفريق بلغ مجموعها 115 ألف ريال، وبثَّت قناة العربية برنامجًا عنهن، وذكرت إحدى القائمات على هذا الفريق أنهن أصبحن يخضن مباريات رسمية مع ثلاثة أندية نسائية أهلية جديدة، وأربع فرق من طالبات المدارس الأمريكية في جدة التي تضم لاعبات غير سعوديات وإنما من جنسيات مختلفة، وأعلنت القائمة على الفريق أن شركة تجارية هي الراعي الرسمي لهذا الفريق، ويتكفل بجميع نفقاته.
وأنشئ فريق نسائي آخر لكرة السلة سمي فريق "جدة المتحد" جدة يونايتد، وهو أول فريق نسائي لكرة السلة في المملكة[26]، وفي أوائل جمادى الأولى عام 1429هـ نظمن أول بطولة نسائية في المملكة لكرة السلة بمشاركة ثماني فرق، وذكرت إحدى المشاركات أن فريقها يلعب منذ أربع سنوات[27]، ثم نظمت جامعة الأمير "محمد بن فهد" الأهلية مسابقة رياضية بين فريقين نسائيين من جامعة الأمير "محمد بن فهد" بالخبر وكلية اليمامة بالرياض، وذكرت قناة العربية أن هذا الدوري أوقف بجهود من المحتسبين.



ويلاحظ من خلال هذا العرض التاريخي الموجز ما يلي:
الملاحظة الأولى: أن المسابقات الرياضية بمختلف أنواعها ومسابقاتها عالميًّا وعربيًّا ومحليًّا كانت مقصورة على الرجال دون النساء، وأقحمت فيها المرأة شيئًا فشيئًا.
الملاحظة الثانية: أن دخول المرأة عالم الرياضة كان قديمًا - "الألعاب الأولمبية" الثانية1900م - ولكنه كان ضعيفًا جدًّا، وظلَّ كذلك في العقود التالية إلى ما قبل ثلاثة عقود؛ إذ نشطت حركة الرياضة النسوية، وازدادت في كل عام عن الذي قبله زيادة ملحوظة؛ إذ أصبح عدد الإناث الذين يزاولون كرة القدم يزيد على عشرين مليون أنثى، يمثلن مائة دولة.
وسبب ذلك - فيما يظهر لي - تحرك أرباب الحركات النسوية المتطرفة في الغرب لإدماج المرأة في الرياضة؛ انطلاقًا من عقيدتهم في مساواتها بالرجل مساواةً كاملةً، تمهيدًا للخطوة التي يأملون الوصول إليها؛ وهي إلغاء الذكورة والأنوثة، لكونها فاصلاً بين الرجل والمرأة، والذي يمثل تمييزًا عنصريًّا يريدون القضاء عليه، وتزايد نشاط أرباب الحركات النسوية عقب التوقيع على اتفاقية "السيداو"؛ (القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة)[28].
الملاحظة الثالثة: أن تشكيل الفرق الرياضية بدأ أجنبيًّا، وصدَّره الأجانب للبلاد الإسلامية كما فعل الإنجليز إبان احتلالهم مصر، وأيضًا إقحام المرأة في الرياضة المنظمة، سواءٌ في المدارس أو في الأندية الرياضية بدأ أجنبيًّا، وصدَّره الأجانب للمسلمين.
الملاحظة الرابعة: أن الحركات النسوية المتطرفة في الغرب تمكَّنت من بعض اللجان والمنظمات الدولية، واستغلَّت نفوذها فيها بالضغط عليها لإقحام المرأة في كلِّ المجالات، بدعوى المساواة بين الجنسين، بما في ذلك الرياضة، حتى أقحموها في أنواع الرياضة العنيفة مثل: الملاكمة، والمصارعة، والكاراتيه، أو الخشنة التي تحتاج إلى لياقة وشدة مثل: كرة القدم، والسلة، ونحوها.
الملاحظة الخامسة: أن المنظمات الرياضية الدولية - "اللجنة الأولمبية" و"الفيفا" - خضعت لضغوظ الحركات النسوية ومطالبها، وباتت تضغط على الدول الإسلامية بلزوم تشكيل أندية نسائية على غرار الأندية الرجالية، وتهدِّدها بقطع المعونة عنها، أو بشطبها من لجانها ومنظمتها، وقد تراخت الدول الإسلامية، وسارعت لتلبية هذا المطلب المحرم.
الملاحظة السادسة: أنه منذ أنشئت الرياضة، ثم أقحمت المرأة فيها كان - ولا زال - هناك فصل بين النساء والرجال، بمعنى أن من ينافس النساء نساء مثلهن ولا ينافسهن رجال، كما أن منتخبات الرجال في الألعاب التي يقوم بها عدد من اللاعبين، ككرة القدم، والسلة، والطائرة، ونحوها لا يكون معهم نساء، كما أن منتخبات النساء ليس فيها رجال، باستثناء لعبة التنس الرباعي، فيكون فيها رجل وامرأة مقابل رجل وامرأة، والحركات النسوية المتطرِّفة - في سعيها لإلغاء الجنس الذكوري والأنثوي - تسعى جاهدة لإقحام النساء في منتخبات الرجال، وخلط ألعاب الرجال بألعاب النساء، بحيث تقابل المرأة رجلاً في المصارعة والملاكمة ونحوها، ويقابل منتخب الرجال في لعبة ما منتخب النساء، ويكون المنتخب الواحد خليطًا من الرجال والنساء، ولا زال بعض العقلاء في اللجان الأولمبية الدولية، والاتحادات الرياضية الدولية يمنعون ذلك، ويواجهون ضغوط الحركات النسوية المتطرفة في الغرب، ومن المتوقع مستقبلاً - مع نفوذ هذه الحركات النسوية وقوتها - أن نرى منتخبات مختلطة فيها رجال ونساء، ورجال يقابلون نساء ولا فرق، ويصبح ما هو ممنوع اليومَ مسموحًا غدًا، بل ربما يكون واجبًا، كما كانت الرياضة العنيفة ممنوعة على النساء حتى في أوروبا، واليوم توجبها الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية على العالم الإسلامي، وتفرضها بالقوة، وتهدِّد مَن يتخلَّفون عن ذلك بقطع المعونات، أو شطب اتحاداتهم ولجانهم من الاتحادات الدولية ولجانها.
الملاحظة السابعة: أن الدول الإسلامية - وخاصة المملكة حرسها الله تعالى بالأمن والإيمان - كانت تستثني ما يتعارض مع خصوصيتها في الاتفاقات الدولية، ومع حركة التغريب الشديدة في العالم الإسلامي، والحملة العالمية على الإسلام باسم مكافحة التطرف، وانتشار ظاهرة الإرجاء عن طريق المذهبين الليبرالي - الداعي للفساد والتغريب - والعصراني - المسوغ له بالتعليلات الشرعية - فإن الممانعة ضعفت جدًّا، بل صار في المسلمين سمَّاعون لأصوات هذه المنظمات التي تريد فرض الانحراف في البلاد الإسلامية، يسارعون فيهم بدعاوى التقدم والتحديث والإصلاح وغير ذلك.

وعندما ضعفت الممانعة لدى ممثلي الدول الإسلامية في الاتحادات الرياضية الدولية، وتمكَّن أذناب الاستعمار ودعاة التغريب من مفاصل القرارات في بلاد المسلمين، تجرأت المنظمات الدولية - سياسية كانت أم اقتصادية أم ثقافية أم رياضية - على الضغط أكثر، ورفع سقف المطالبات التي لن تستثني شيئًا من دين الإسلام حتى تلغيه بالكامل.


إضافة تعليق


تم التحديث فى (الخميس, 03 يونيو 2010 23:26)

 
جديد تلاوات 1432
الإثنين 11 ربيع الأول 1433 هـ
6 فبراير 2012 م

حسب توقيت المملكة المغربية
تسجيل الدخول






Free PageRank Checker