جديد منتديات منزلة المرأة في الإسلام
على هامش تصريحات الرويسي بشأن إسلامية الدولة (المغرب والتدافع بين الشريعة والعلمانية)
| المقالات - خبر وتعليق |
وأود في هذه المقالة أن أسجل موقفا جديدا لبعض دعاة العلمنة والاستغراب في المغرب؛ وهو شروعهم في الانتقال من المداهنة إلى المجاهرة، في (نضالهم) ضد "دين المغاربة" خدمة ل"العولمة الغربية"؛ وهو ما يبدو جليا في التصريح الذي أدلت به خديجة الرويسي في بيان جمعيتها قائلة: ".. هذا خطأ يقع فيه كثير من الإسلاميين، حيث يعتقدون بأن مصطلح الدولة الإسلامية يعني ضرورة أن يكون المغرب "دولة دينية" تقوم على تطبيق النصوص الدينية في تدبير جميع شؤونها، وفرض قيم التدين على الأفراد، وتشديد الرقابة الأخلاقية على المجتمع، والحال أن المغرب بعد استقلاله تبنى نهجا وسطيا بين الانتماء الحضاري إلى الإسلام، وبين اختيار نموذج الدولة العصرية الذي يعتمد قوانين وضعية عقلانية في تسيير شؤونها" [الجريدة الأولى / ع. 18-1-2010].
|
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
أربع أمنيات لأربع نساء أوربيات: بريطانية،ألمانية، إيطالية، فرنسية
هذه نماذج، وإلا فإن الأمثلة كثيرة جداً.
الأولى بريطانية:
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام!، قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود في مقالـة نـُشِرت عام 1901م: "لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة … نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها".
لا يُساومني به غير المنيـّـة
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
إنما الحرّة من تُغضي حياءً *** ليست الحرّة من كانت بغيّة
ساوموكِ عبر إعلامٍ أثيم *** همسوك بالنداءات الخفيّـة
فاحذري يا أُختُ أن تُصغي لقولٍ *** يهدم الإيمان فيك يا أُخيّه
واهتفي يا أُختُ فيهم: لست أرضى *** لي سوى الإسلام دينا وحميّة
إنه يا طالب النجم حجابي *** لا يُساومني به غير المنيّــة
أنت يا أختاه للأخلاق مهدٌ *** أنت للأعداء أصبحت القضية
رسم الأعداء كي ما يقتلوكِ *** بدهاء وخفاء ورَويّـة
مجالسنا بين الأدب والمخالفة
| المقالات - الأخلاق و الآداب |
*قال اللهُ تعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كثيرًا من الظنَّ؛ إنَّ بعضَ الظنِّ إثمٌ، ولا تجسسوا، ولا يغتب بَّعضُكُم بعضًا، أيُحِبُّ أحدُكُم أنْ يأكُلَ لحمَ أخيه ميتًا؛ فكرهتموه!}
*عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِنْ قومٍ يجلِسُون في مجلسٍ لا يذكرونَ الله فيه إلا قاموا عن مِّثْلِ جيفةِ حِمارٍ، وكان لَهُم حسرةً" [رواه أبو داود (4855)واللفظ له والترمذي (3380) وقال: حديث حسن صحيح].
أهمية تربية الأبناء
| البيت المسلم - الأبـنــاء |
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، واشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الأولاد من بنين وبنات، واعلموا أن هذه النعمة فتنة للعبد واختبارا له، فإما منحة تكون قرة عين في الدنيا والآخرة، سرور للقلب، وانبساط للنفس، وعون على مكابد الدنيا، وصلاح يحدوهم إلى البر في الحياة وبعد الممات، اجتماع في الدنيا على طاعة الله واجتماع في الآخرة في دار كرامة الله، اسمعوا الله يقول: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين}، يعني بذلك تبارك وتعالى أن الذرية إذا كانت في درجة نازلة عن ذرية الآباء في الجنة فإنهم يلحقون بهم في الدرجات العليا، حتى يحصل الاجتماع في الآخرة كما حصل الاجتماع في الدنيا.


