جديد منتديات مجالس العلم
كلمة في التَّمزيغ و الممزِّغين
المُنظِّرون التمزيغيون الذين انتدبوا أنفسهم للدفاع عما يسمى "القضية الأمازيغية"، ووقَّفوا جهودهم وأوقاتهم لاستدرار عطف وميول الملإ نحوها، يُقدِّرون تماما تلك المغالطات المعرفية، والمنهجية، التي تحكم آليات تواصلهم مع القواعد والنخب، وترسم معالم خطابهم الأيديولوجي والسياسي الموجه للصفوة والجماهير، ويدركون بوعي عميق أن توظيف واستثمار الثغرات والمسام التي تعتور الساحة الثقافية، والاجتماعية المغربية، هو سبيل موطأ، لإشاعة وتسويق هذه المغالطات، بل وتقديمها على أنها نظريات مُطردة، وحقائق لا تقبل النقض.
ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية
ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية
وفي طريق بلورة هذا المنظور؛ معالم أربعة:
الحُرِّيَّةِ الدِّينِيَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ
الديمقراطية.. تحت المجهر
|
- المرافعة الثالثة: السلفية.. و(التسامح) -1-
- التحرش بالنساء..وعلى نفسها جنت براقش
- حرية فردية أم فوضى وإباحية؟
- إلى العلمانيين المغاربة .. نحو حوار جاد ومسؤول
- القدسُ .. والجُلَّسُ (مسؤوليتنا في معاناة القدس)
- الإشفاق على المرأة المسلمة من مساوئ الأخلاق
- الإمام عبد الرحمن بن محمد النتيفي العلامة المغربي والمقاوم الوطني
- المعري في حضرة الثورة السورية لإسقاط النظام الأسدي
- كيف عالج الإسلام مشكلة التحرش الجنسي؟
- في الحاجة إلى فصل العلمانية عن الإسلام وليس الدين عن السياسة





منذ أن أحرق البوعزيزي رحمه الله نفسه احتجاجا وتعبيرا عما أحاط بنفسه من الشعور المرير باليأس والإحباط؛ أضحى هذا السلوك ديدن كثير من الذين يعانون من الفقر والظلم الاجتماعي وانسداد أفق العيش الكريم، وأصبح بالتالي ظاهرة تفرض نفسها على المجتمع؛ مما يطوق عنق المصلحين بواجب تناولها تناولا إصلاحيا يعين على علاجها والحد من انتشارها.
بسم الله الرحمن الرحيم
يتلخص جوهر الديمقراطية في كون "الشعب" هو المشرع، بغض النظر عن مضمون اختياره، لأن المهم هو كيفية الاختيار، الشكل الديمقراطي في الاختيار، وليس جوهره أو قيمته. بمعنى أنه على المستوى النظري، لا قيمة للحق والباطل، أو للمصلحة والفساد، في الاختيار الديمقراطي، وإنما القيمة كل القيمة، في العدد الذي سيختار، مما يجعل من القيمة قيمة كمية وليست كيفية.
