أعلان (Banner )
البحث في الموقع
تحميل
أوقات الصلاة في المغرب

أعلان (Banner )
الرئيسية

جديد منتديات مجالس العلم

كلمة في التَّمزيغ و الممزِّغين

المُنظِّرون التمزيغيون الذين انتدبوا أنفسهم للدفاع عما يسمى "القضية الأمازيغية"، ووقَّفوا جهودهم وأوقاتهم لاستدرار عطف وميول الملإ نحوها، يُقدِّرون تماما تلك المغالطات المعرفية، والمنهجية، التي تحكم آليات تواصلهم مع القواعد والنخب، وترسم معالم خطابهم الأيديولوجي والسياسي الموجه للصفوة والجماهير، ويدركون بوعي عميق أن توظيف واستثمار الثغرات والمسام التي تعتور الساحة الثقافية، والاجتماعية المغربية، هو سبيل موطأ، لإشاعة وتسويق هذه المغالطات، بل وتقديمها على أنها نظريات مُطردة، وحقائق لا تقبل النقض.

أقرأ التفاصيل ..

 

ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية

ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية
رسالة إلى من يفكر في إحراق نفسه

منذ أن أحرق البوعزيزي رحمه الله نفسه احتجاجا وتعبيرا عما أحاط بنفسه من الشعور المرير باليأس والإحباط؛ أضحى هذا السلوك ديدن كثير من الذين يعانون من الفقر والظلم الاجتماعي وانسداد أفق العيش الكريم، وأصبح بالتالي ظاهرة تفرض نفسها على المجتمع؛ مما يطوق عنق المصلحين بواجب تناولها تناولا إصلاحيا يعين على علاجها والحد من انتشارها.
وفي هذه المقالة سأحاول تناول الظاهرة من منظور شرعي، راجيا أن تكون مبصّرة وهادية لمن ينحى تفكيره في ذلك الاتجاه الخاطئ.

وفي طريق بلورة هذا المنظور؛ معالم أربعة:

أقرأ التفاصيل ..

 

الحُرِّيَّةِ الدِّينِيَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الحرية المطلقة الخالية من كل قيد أو شرط لا يمكن أن تتوفر أو تكون لأحد سوى الله سبحانه وتعالى، الذي يفعل في خلقه وملكه ما يشاء ويتصرف كيف أراد، قال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} (الأنبياء: 23) وقال سبحانه: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (الأعراف: 54)، وله التصرف والإرادة المطلقة: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (البقرة: 253)، ويفعل سبحانه ما شاء كيف يشاء عز وجل: {كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} (آل عمران: 40)؛ لأنه صاحب الملك المطلق فرد صمد لا شريك له.

أقرأ التفاصيل ..

 

الديمقراطية.. تحت المجهر

يتلخص جوهر الديمقراطية في كون "الشعب" هو المشرع، بغض النظر عن مضمون اختياره، لأن المهم هو كيفية الاختيار، الشكل الديمقراطي في الاختيار، وليس جوهره أو قيمته. بمعنى أنه على المستوى النظري، لا قيمة للحق والباطل، أو للمصلحة والفساد، في الاختيار الديمقراطي، وإنما القيمة كل القيمة، في العدد الذي سيختار، مما يجعل من القيمة قيمة كمية وليست كيفية.

أقرأ التفاصيل ..

 
جديد تلاوات 1432
الأحد 10 ربيع الأول 1433 هـ
5 فبراير 2012 م

حسب توقيت المملكة المغربية
تسجيل الدخول



الإحصائيات
عدد اعضاء الموقع : 74
محتويات الموقع : 1343
دليل المواقع : 10
زيارات مشاهدة المحتوى : 628010



Free PageRank Checker